الصالحي الشامي

428

سبل الهدى والرشاد

ورواه الطبراني في الكبير نحوه . ورواه أبو علي الحسين بن نصر الطوسي في أحكامه والبزار في مسنده بلفظ : ( إن الله وكل بقبري ملكا أعطاه الله أسماع الخلائق ، فلا يصلي علي أحد إلى يوم القيامة إلا بلغني اسمه واسم أبيه ، هذا فلان بن فلان قد صلى عليك ) . زاد بعضهم في رواية : وإني سألت ربي - عز وجل - أن لا يصلي علي أحد منهم صلاة إلا صلى عليه عشر أمثالها والله عز وجل أعطاني ذلك . قال الحافظ السخاوي : وفي سند الجميع نعيم بن ضمضم عن عمران بن الحميري . قال المنذري : ولا يعرف . قلت : بل هو معروف للبخاري وقال : لا يتابع عليه ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وروى التيمي عن أبي بكر الصديق موقوفا قال : الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل من مهج الأنفس ، أو قال : ضرب السيف في سبيل الله . وروى البخاري في الأدب المفرد وابن وهب وابن بشكوال وابن حبان في صحيحه وأبو الشيخ عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة فليقل في دعائه : اللهم ، صل على محمد عبدك ورسولك ، وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، فإنها له زكاة ) . ورواه الديلمي من طريق دراج وهو مختلف فيه وإسناده حسن . وروى الإمام أحمد وأبو الشيخ في الصلاة النبوية له عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( صلوا علي فإن الصلاة علي زكاة لكم ) . وروى أبو القاسم التميمي بلفظ : ( أكثروا علي الصلاة فإنها زكاة لكم ) . وروى أبو موسى المديني بسند ضعيف عن سهل بن سعد - رضي الله تعالى عنه - قال جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكا إليه الفقر وضيق العيش أو المعائش ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا دخلت منزلا فسلم إن كان فيه أحد وإن لم يكن فيه أحد ، ثم سلم علي واقرأ قل هو الله أحد مرة واحدة ) ففعل الرجل ، فأفاض الله عليه بالرزق حتى أفاض على جيرانه وقراباته . وروى ابن بشكوال بسند ضعيف عن حذيفة - رضي الله تعالى عنه - قال : الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - تنفع المصلي وولده وولد ولده . وروى عبد الرزاق - بسند ضعيف - عن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - قال :